الكاتب إدريس زوزاني

الكاتب إدريس زوزاني

الخميس، 13 فبراير 2014

"تشرذم المراكز والجمعيات الأيزيدية في الخارج"

هاجر الكثير من أفراد المجتمع الأيزيدي موطنهم الأصلي وتوجهوا إلى الدول الغربية من اجل الاستقرار هناك جراء تردء الأوضاع المعيشية والأمنية الصعبة في بلدانهم وعلى اثر ذلك قرروا مواجهة معاناة الغربة وقساوة البعد عن الأهل والأقارب والحرمان من حنين الوطن والعيش في المهجر بالرغم من اختلاف العادات والتقاليد الاجتماعية مع المجتمعات الغربية...
وهنا تزداد الصعوبة على الأجيال الجديدة التي ترعرع في تلك البلدان لعدم استيعابهم خطورة الوضع جراء التغيرات التي تجري لهم في الكثير من جوانب الحياة وبشكل خاص الاجتماعية منها، حيث فرض عليهم واقع الغربة التقليد الجبري للكثير من العادات المنافية لمجتمعنا دون معرفتهم حجم التأثير السلبي على الجانب القومي والديني لهم، وقد يساعد القوانين المعمولة في تلك الدول على هذه الحالة ولأسباب عديدة، فمن جهة تأثير منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات حماية الشباب ومنظمات أخرى كثير تحت مسميات مختلفة تساعد على انخراطهم في تلك المجتمعات وحثهم على تعلم ثقافتها بغض النظر عن الانتماءات القومية أو الدينية وهذا ما يجعل البعض منهم ينحرف عن مجتمعه ويميل إلى ثقافة المجتمع الغربي...
كما علينا أن لا ننسى دور الدراسة والتعليم الإلزامي في تلك الدول وتأثير ممارسة النشاطات الرياضية ومشاركة المناسبات الاجتماعية بالإضافة إلى دخولهم في النقاشات الثقافية مع الطرف الآخر تؤدي إلى جرد هؤلاء الشباب من بعض الصفات القومية والتوصل بهم الحال حد محو وإزالة العادات والتقاليد الاجتماعية من ذاكرتهم...
لا يخفي على احد بان معاناة الهجرة كثيرة ولو أردنا الوقوف عليها سوف نخرج عن مضمون الهدف الأساسي لهذا الموضوع، لذا ابدأ الحديث عن تأثير الصراعات الداخلية للمراكز والجمعيات الأيزيدية في الخارج من الناحية الاجتماعية على أبناء هذا المجتمع.
يتأثر الدور المتدني لبعض الجمعيات والمراكز التي دون المستوى المطلوب سلبا على حياة المجتمع الأيزيدي في الخارج، وتتحمل الجهات الإدارية القسط الأكبر من هذه المسؤولية لعدم توليهم المهام الاجتماعي بالشكل الصحيح من خلال عملهم الغير منتظم التي لا تستند إلى البرنامج المخصص لهم من قبل منظمات المجتمع المدني في تلك الدول والتي تنص على أن تمارس جميع الشعوب نشاطاتها الاجتماعية بكامل الحرية كما يجب أن تكون هو الحال مع الجالية الأيزيدية أيضا.
أهم الأسباب التي تؤدي إلى تأثير تلك الجمعيات والمراكز على المجتمع هي:
1.     كثرة المراكز والجمعيات الأيزيدية التي لا تستند على برامج موحدة ومناهج واضحة.
2.     التدخل السياسي المباشر من قبل بعض الأحزاب في شؤون بعض الجمعيات.
3.     الغياب المهني وعدم امتلاك الكفاءة الشخصية في إدارة تلك المراكز.
4.     الاستناد على السيطرة العشائرية والعائلية في إدارة بعض المراكز.
5.     غياب التوجيه الصحيح والشفافية في عمل العديد من المراكز.
6.     غياب التفاعل المباشر مع أبناء المجتمع الأيزيدي ميدانيا.
الحلول المقترحة لتقارب وجهات النظر بين تلك الجمعيات والمراكز:
أولا- يجب أن تتوحد جميع الجمعيات والمراكز في الخارج وان تنضوي تحت خيمة واحدة.
ثانيا - تشكيل أربعة مراكز رئيسية حسب ثقافة كل فئة من أبناء هذا المجتمع كي تتمتع كل منها بعاداتها وتقاليدها الخاصة.
ثالثا - تشكيل هيئة عليا تشرف على جميع المراكز على غرار مركز لالش الاجتماعي والثقافي في كوردستان.
رابعا - لكل مركز من المراكز الرئيسة فروع تابعة له بشكل مباشرة ومشابه من حيث المنهج.
خامسا - لجميع المراكز مناهج عمل متطابقة مع بعضها ويكون لها نظام داخلي موحد.
سادسا - تعين معلمين لدروس الدين في كل مركز فرعي والاستناد على المناهج الدراسية التي تدرس في مدارس إقليم كوردستان من اجل تعليم أبنائها في الخارج.
ويفضل أن تكون ترتيب المراكز والجمعيات بالشكل التالي:
*- مركز رئيسي وهيئة عليا لأيزيدي العراق يتبعها فروع أخرى.
*- جمعية رئيسية وهيئة عليا لأيزيدي سوريا يتبعها فروع أخرى.
*- بيت رئيسي وهيئة عليا لأيزيدي تركيا يتبعها فروع أخرى.
*- مركز رئيسي لأيزيدي روسيا كما معمول تسميتها بين الوسط الشعبي يتبعها فروع أخرى.
وأخيرا نقول لا ضير في أن تكون جميع المراكز والجمعيات الأيزيدية تعمل ضمن دائرة واحدة ومرتبطة بشكل مباشر بالمجلس الروحاني الأعلى من الناحية الدينية مع الاحتفاظ لكل مركز بواقع مجتمعه الأصيل والالتزام بالعادات والتقاليد الاجتماعية لبلده القديم، بهذه الحالة قد يستطيع تلك المراكز تقديم خدمة جليلة لمجتمعه بالشكل الصحيح والتخفيف عن معاناة بني جلدتهم وإنقاذ الاجيال الجديد من الانحراف عن عادتهم، لحين أن يأتي اليوم الذي يعود فيه الجميع إلى ديارهم والتخلص من عذاب الغربة.
إدريس زوزاني
دهوك/ 13/02/2014

السبت، 8 فبراير 2014

"ضرورة إنشاء مؤسسة أيزيدية للثقافة"


لاشك بان الثقافة من ابرز الجسور للتواصل بين الشعوب واحد أهم الأساليب التي تتعارف من خلالها المجتمعات ببعضها البعض وعلى اثر ذلك تتطور العلاقات الإنسانية وتقوى الروابط الاجتماعية في ما بينهم، واغلب الأحيان يساعد الجانب الثقافي المجتمعات على الالتزام بقيمهم الاجتماعية والمحافظة على عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة، لهذا أن غالبية الشعوب المتحضرة تولي الكثير من الاهتمام بتراث بلدانها والمحافظة عليه من التلف الضياع والتمتع بخصوصية ثقافة أوطانها إلى ابعد الحدود...
وبما إننا بصدد الحديث عن المجتمع الأيزيدي الذي لا تتجزأ ثقافته عن ثقافة الشعب الكوردي المليء بالمعاني والمفردات الحضارية، وحيث أن لجميع شعوب العالم خصوصية اجتماعية وتتمتع مجتمعاتها الصغيرة بنوع خاص من الثقافة الداخلية وفي كافة نواحي الحياة، لهذا نرى من الضروري أن تحتفظ هذه الشريحة بخصوصيتها الاجتماعية من خلال إنشاء مؤسسة ثقافية ضمن مؤسسات حكومة إقليم كوردستان من اجل الحفاظ على تراثها الثقافي الأصيل...
وهذا الأمر يتطلب المزيد من الجرأة والشجاعة لدى الشخصيات الثقافية والمراكز الاجتماعية الأيزيدية وكافة المهتمين بهذا الشأن في داخل البلد وخارجه لتوحيد الكلمة ومضاعفة الجهود والعمل معا في سبيل إنجاح فكرة كهذه، وتبدأ الخطوة الأولى في هذا الاتجاه بالابتعاد عن المصالح الشخصية والإسراع إلى آليات مناسبة لتشكيلها من خلال لجان خاصة من كلا الجنسين والبدء في البحث عن جذور ثقافتهم الاجتماعية والدينية ولملمة كل ما يتمكن جمعه من التراث القديم والحفاظ عليه من التلف والفقدان أولا ثم الافتخار به بين بقية الشعوب أثناء الاحتفاء بالمناسبات الاجتماعية...
كما عليهم التحرك نحو تثقيف المجتمع الأيزيدي من خلال دورات تربوية أسرية وإلقاء محاضرات علمية للتوعية الاجتماعية في المناطق التي تعاني من ظاهرة التخلف الاجتماعي لغرض التخلص من اثر الماضي المرير وكسر حاجز الخوف والرعب الذي لاحقهم على مر السنين من خلال عمق وأصالة ثقافتهم ومدى تأثيرها ومقارنتها مع ثقافة الآخرين بالأدلة المستندة، وكيفية الدفاع بها عن مبادئه الإنسانية عبر المفاهيم الثقافية المطلوبة والمدروسة...
لذا يجب مشاركة جميع المثقفين الأيزيديين ومن كافة المناطق دون استثناء في هذه المؤسسة الثقافية شريطة أن يكون الانتماء فيها حسب الكفاءات العلمية والثقافية المميزة وان يمتلك الشخص القدرات والإمكانيات الذاتية المطلوبة تمهيدا لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية لهذا المجتمع...
إن من يريد العمل في هذه المؤسسة عليه بعدم السماح لنفسه إدخال اتجاهه السياسي في محتوى وآليات عملها والتركيز أكثر على الجانب المهني والتمسك اثنائها بالحيادية مع احترام الآراء والانتماء الحزبي لكل عضو شرط أن يلتزم بالمبادئ والقوانين السياسية الصحيحة التي تؤكد بعدم التدخل في الخصوصيات الاجتماعية وتحرضها والتأكد على تكريس الحريات العامة والخاصة من اجل استبداد الأمن والهدوء داخل المجتمعات...
وهنا يجب علينا الإشارة إلا أن المجتمع الأيزيدي غني بتراثه الثقافي ويمتلك كم هائل من القصص والروايات الاجتماعية، كما يمتلك العديد من الملاحم والبطولات التاريخية، ولديه رجال أشداء وأبطال شجعان يفتخر به كبقية شعوب العالم، لذا تقع على عاتق النخبة المثقفة من أبناء هذا المجتمع المسؤولية الكاملة للبحث عن كافة الوثائق التاريخية وخاصة تلك التي تتعلق بماضيهم والاحتفاظ به بأحدث الأجهزة المتطورة من خلال هذه المؤسسة...
كما يجب التدقيق من خلال هذه المؤسسة على جميع الكتب والإصدارات التي تتعلق بثقافة هذا المجتمع عن طريق لجان مختصة ومزودة بعدد كافي من الخبراء والمهتمين لوضع النقاط على الحروف عند وأثناء التطاول بثوابت هذا المجتمع ومنع الاستخفاف بمصيره من قبل البعض عندما يتحدثون عن ثقافتهم دون البراهين أو الاستناد إلى الأدلة الموثقة والمثبتة تاريخيا...
تجهيز هذه المؤسسة بمتحف خاص تمثل التراث الأيزيدي الأصيل بالإضافة إلى إصدار جريدة رسمية ومجلات ومطبوعات ثقافية شاملة مستندة على المعلومات الموثقة تمثل هذه الشريحة ويشرف عليها خبراء مختصين من أبناء هذا المجتمع شريطة أن تكون جميع المنشورات والإصدارات معنية ومركزة بقضاياهم حصرا من اجل إيصال الفكرة المحددة إلى جميع المهتمين والمتابعين بالشأن الأيزيدي...
وأخيرا أتمنى أن يتوحد كلمة جميع المثقفين الأيزيديين من اجل أن يرى هذا المقترح النور عن قريب ومن خلاله يتمتع مجتمعنا الأيزيدي أيضا بحقوقه الثقافية المشروعة ويمارس طقوسه ومراسيمه الاجتماعية بحرية حاله حال بقية شرائح المجتمع الكوردي في إقليم كوردستان من اجل تسهيل الأمور على أجياله القادمة.
إدريس زوزاني
دهوك/ 08/02/2014

الأحد، 5 يناير 2014

"نفط كوردستان حجر أساس لبناء الدولة الكوردية"

 أن التطور الحاصل في تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية بين إقليم كوردستان وتركيا في الفترة الأخيرة لها تأثير ايجابي على وضع المنطقة برمتها وخاصة بعد الاتفاق على الكثير من المسائل المهمة والإستراتيجية بين الطرفين والية الحلول الممكنة على الصعيد المشترك من اجل إحلال السلام بين الإقليم وتركيا من جانب والمشاكل التركية الكوردية الداخلية من جانب آخر، وقد أصبح معلوم لدى الحكومة التركية بان حل المشاكل العالقة بينها وبين الشعب الكوردي عن طريق قوة السلاح غير ممكنة بل الحوار السلمي والمباشر من أفضل الطرق التي تحل بها تلك المشاكل، لهذا كان الاختيار الصائب لشخص السيد مسعود البارزاني كأفضل شخصية تقوم بهذه المهمة وتناقش معه سبل واليات الحلول المناسبة وكذلك كونه ومعه القيادة الكوردية لم يتوقفوا عن المحاولات الحثيثة لينال الشعب الكوردي في جميع أجزائه حقوقهم المشروعة...
إن هذا التحرك السياسي السريع نحو السلام مع تركيا من قبل القيادة السياسية الكوردية متمثلة بشخص الرئيس مسعود البارزاني يعتبر انجازا تاريخيا مهما يفتخر به الشعب الكوردي فبعد أن كان شعبا مضطهدا مسلوب الحقوق لسنوات طويلة من حياته ليمنحه هذا التحرك حيزا كبيرا من المعنويات في وسطه الشعبي كما الكثير من الأمل والتفاؤل في مستقبله السياسي وعليه عدم تفويت هذه الفرصة للتخلص من ظلم وهلاك السياسات الماضية...
حنكة وسياسة القيادة الكوردية جعلت رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أن يغير من سياسات حكومته تجاه القضية الكورية في تركيا ليتحدث عن اسم كوردستان في خطابه مع البارزاني بشكل علني والاعتراف بوجود القومية الكوردية كذلك الالتزام بالوعود المقدمة في مشروعه المعلن نحو السلام بعد أن كانت ولا تزال اسم ووجود هذه القومية محظورة لدى الأطراف والأحزاب التركية المتطرفة وتواجه من خلالها الانتقادات الشديدة في البرلمان من قبل تلك الأحزاب الراديكالية جراء التقارب السياسي المفاجئ والتطور في العلاقات مع الإقليم...
ومما لاشك فيه أن تركيا دولة كبيرة لها سياستها الخاصة في جميع المجالات ومنها المجال الاقتصادي وقد توصلت لقناعة تامة بان إقليم كوردستان يمتلك ثقل اقتصادي كبير في المنطقة كما في العالم اجمع، خاصة بعد أن أصبح مصدرا مهما للنفط والثروات الطبيعية لذا فتحت باب الحوار بمصراعيه السياسي والتجاري مع الإقليم من اجل تطوير بنيتها الاقتصادية والحفاظ على مصالح بلادها وتحسين الوضع ألمعاشي لمواطنيها...
هنا لابد من الإشارة إلى أهمية تطور هذه العلاقات من الجانب السياسي وتأثيرها على مستقبل كوردستان من جميع النواحي وخاصة الناحية الاقتصادية منها ومدى ضرورة ايجابياتها في هذه المرحلة وسبل تطويرها في المستقبل...
كما لاشك فيه بان الجانب الاقتصادي هو احد الركائز الأساسية لبناء الدولة في جميع أنحاء العالم فكيف بكوردستان وهي تمتلك قدرا هائلا من النفط والثروات الطبيعية التي تعد من أهم المقومات المساعدة لبناء كيانها المستقل إلى جانب القوة العسكرية والأمنية الفعالة التي تمتلكها والإدارة الذاتية الكاملة التي تدير شؤونها بكل نجاح بالإضافة إلى السياسة الحكيمة لقيادتها منذ أكثر من ثلاثة عقود متتالية من الزمن وتأتي هذا بعد الصراعات المريرة والاقتتال الدامي مع الحكومات العراقية المتعاقبة والثورات المسلحة والتضحيات الجسامة التي قدمها الشعب الكوردي من اجل أن ينعم اليوم بالعيش الكريم وان يكون حرا في موطنه الحقيقي دون تحكم الآخرين سيادته واستقلاله أو امتصاص خيرات ونهب ثرواته كما كان في الماضي القريب...
هذا وبعد تغيير الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وزوال الدكتاتورية في العراق وبدء عهد جديد استطاعت القيادة الكوردية التعامل مع العالم الخارجي بشكل مباشر وبالتحديد النجاح في سياستها مع الدول الغربية عندها تبين للمجتمع الدولي بان الشعب الكوردي كان مظلوما وان الأوان ليعتمد على نفسه ولديه القدرة والإمكانية  المطلوبة لإدارة شؤونه خاصة بعد أن استعادت كوردستان جاهزيتها من كافة النواحي وبالأخص الجانب الأمني...
وبعد هذا النجاح في سياستها استطاع القيادة الكوردية كسب الدبلوماسية العالمية وإقناع الكثير من الدول بفتح مكاتبهم وقنصلياتهم في العاصمة اربيل ومن خلالها جلب اكبر الشركات العالمية لاستكشاف الثروات الطبيعية واستخراج النفط من أراضي الإقليم وتصديرها إلى الخارج وتعتبر هذه الخطوة في غاية الأهمية نحو تحقيق الحلم الكبير للمجتمع الكوردي برمته ولم يبقى أمامه سوى الخطوة الأخيرة ليخطوها نحو إعلان كيانه المستقل وان تصبح كوردستان دولة مستقلة ذات سيادة كاملة...
هذا وتعتبر الاتفاقية المبرمة مع تركيا الدولة الجارة لكوردستان مؤخرا خطوة تاريخية هامة نحو الاستقلال بالإضافة إلى الاتفاقيات الأخرى التي سبقتها مع الشركات النفطية العملاقة لعدد من الدول الأجنبية الكبيرة التي تعمل في مجال النفط والثروات الطبيعية في الإقليم هي بمثابة حجر الأساس لبناء الدولة الكوردية والاعتراف بكيانها المستقل...
عليه يجب أن تكون جميع القوى السياسية الكوردية سندا لسياسة رئيس الإقليم وعونا لحكومتها للسير قدما نحو الخطوات المهمة لبناء كوردستان من اجل أن ينال الشعب الكوردي حقوقه المشروعة أسوة بباقي شعوب العالم لأنه عانى الكثير من الويلات والماسي طوال تاريخيه ولم يرحم به الأعداء من الظلم والاعتداء الغادر وحان الوقت المناسب كي يستعيد عافيته وينعم بخيراته ويعيش باستقرار على أرضه وفي دولته.
إدريس زوزاني
دهوك ـ 06.01.2014