Google+ Followers

الكاتب إدريس زوزاني

الكاتب إدريس زوزاني

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

"الأيزيدييون وشرعية المطالبة بحقوقهم"

*- مطالبة الأيزيديين بحقوقهم في العراق الجديد
ما الضير في مطالبة المجتمعات بحقوقها المشروعة طالما تعود تلك الحقوق لهم واستولت عليها غيرهم، فعلى أصحابها المطالبة والتمتع بها بدلا من الآخرين، لذا على المجتمع الأيزيدي أيضا المطالبة بحقوقه والتمسك بها في العراق الجديد. لكن ما نراه من الممثلين والمتحدثين باسم المجتمع الأيزيدي عند مراجعتهم مراكز القرار في الدولة وعندما يستقبلون من قبل المسؤولين والمعنيين نجد وكأنهم يطالبون بحقوق غير مشروعة لهذه الشريحة أو كأن هذا المجتمع يعيش دخيلا من بين بقية المجتمعات في العراق، يسكن هذا المجتمع في بلد جميع مكوناته يعيشون مع بعضهم بنفس القدر من الحقوق وعلى أساس المشاركة الاجتماعية من حيث الحقوق والواجبات...
حينما تكون حقوق بعض شرائح المجتمع محفوظة ومصونة بشكل تلقائي ولا يشكوا من انعدامها تكون دلالة تكاتفه الاجتماعي أما عندما يركض البعض الأخر وراء ابسطها فهذا يعني عدم التلاحم بين صفوف أبنائهم كما إنها دليل ضعف تمثيلهم وقلة إرادة قيادتهم، لهذا لا يوجد من يضمن حقوقهم في هذا المرحلة التي يحتاج فيها المجتمع الى تثبيت حقوقه.
لابد أن يخطوا مجتمعنا الأيزيدي خطوات جريئة للحصول من خلالها على كامل حقوقهم أسوة بباقي المكونات وهذا الشيء مرهون ببعض المحاولات الجدية من الممثلين والمسؤولين عن مصيرهم والتخلص من الإهمال واللامبالاة من قبل الآخرين...
وهناك عدة نقاط تسبب في تهميش هذا المجتمع وهي:
1.     عدم وجود مكتب إداري رسمي للأمير معترف به من قبل الدولة.
2.     عدم وجود مكتب إداري رسمي للمجلس الروحاني الأيزيدي معترف به من قبل الدولة.
3.     عدم وجد مكتب إداري رسمي للهيئة الاستشارية التي شكلت مؤخرا معترف به من قبل الدولة.
4.     عدم وجود مكتب إداري أو مقر رسمي لرجال الدين في هذا المجتمع في معبد لالش معترف به من قبل الدولة.
5.     عدم وجود مركز إداري موحد للديانة الأيزيدية معترف به من قبل الدولة.
كان من المفروض أن تتواجد المكاتب الرسمية لهذا المجتمع في الدولة من اجل تطور علاقاتهم بالمجتمعات الأخرى والتواصل مع بقية أفراد المجتمع الأيزيدي في الخارج ثم الارتباط المباشر بمؤسسات الدولة حالها حال بقية المجتمعات...
هذا و يحتاج ممثلي هذا المجتمع القليل من الجرأة للحصول على ضرورات العيش الكريم لأبناء مجتمعهم والوصول الى تحقيق أهداف المطلوبة في الحياة...
كما أن على الممثلين والمسؤولين عن المجتمع الأيزيدي بمطالبة السلطات لضم بقية مناطق تواجد أبنائها إلى إقليم كوردستان ليكون مصيرهم مشترك في هذا البلد.
ويجب عليهم الاستفادة من أخطاء الماضي لأجدادهم واستغلال الفرصة لإثبات حقوقهم المشروعة في العراق الجديد وتعوضهم عن الأوجاع والظلم التاريخي التي تعرضوا لها في السابق...
إدريس زوزاني
ألمانيا/ 13/10/2008

ليست هناك تعليقات: