Google+ Followers

الكاتب إدريس زوزاني

الكاتب إدريس زوزاني

الأحد، 19 أكتوبر 2014

"رسالة مفتوحة الى بيت الأمارة"

الى كل من:
سمو الامير فاروق سعيد بك المحترم.
سمو الامير كاميران خيري بك المحترم.
سمو الامير حازم تحسين بك المحترم.

كما هو معلوم لدى الجميع بانه يمر المجتمع الايزيدي بظروف صعبة وفي محنة كبيرة جراء الاحداث الاخير وما يجرى لمناطقنا من الاعمال التخريبية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي المتطرف (داس). لتتعرض من خلالها المجتمع الكوردي بشكل عام والايزيدي بشكل خاص الى ابشع انواع  الظلم والاضطهاد من القتل والنهب والتشريد، لتتحول بعدها الوضع الى كارثة انسانسة كبيرة في مدينة شنكال لم يشهدها التاريخ الحديث...
لذا يتطلب الوضع هنا الى الكثير من الصبر والتحمل والحكمة في جميع النواحي وعلى كافة الاصعدة، وعلى الجميع تحمل المسؤولية التاريخية تجاه ما يحصل في المنطقة من الكارثة الانسانية البشعة...
ولايخفي على احد ما يقوم به قوات بيشمركه كوردستان الشجاعة في كافة قطاعات المعركة من الهجمات الشرسة ضد هذا التنظيم الارهابي واحرازهم البطولات والانتصارات المتواصلة طوال اشهر متكاملة ضحى من خلالها الكثير من الارواح الزاهية وسال الكثير من الدماء الزكية دفاعا عن شرف وكرامة كوردستان برمتها، وكلنا امل بان يتحرر جميع المناطق التي وقعت بيد الارهابيين تحت اية ظروف كانت بما في ذلك مدينة شنكال واطرافها وباسرع وقت ممكن، لكي يعود من تشردوا من تلك المناطق الى ديارهم مرفوعين الراس وينتهي من محنتهم...
ان ما نراه من خلال هذه الاحداث الاليمة هو الشعور بوجود فئة قليلة من ابناء المجتمع الايزيدي باستغلال هذه الاحداث كفرصة سانحة تمنوها منذ زمن بعيد من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية او الفئوية الضيقة، وليس همهم ما يجري لابناء المجتمع الايزيدي من الويلات، بل انها لتسهيل اجنداتهم الخاصة لتي طالما انتظروا هذه الفرصة لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة والاصطياد من خلالها في المياه العكرة...
هذا وكما ذكرنا في مقال سابق بان سمو الامير تحسين بك شخصية مرموقة له مكانته الخاصة لدى الجميع، عليها يحتاج الى هيئة استشارية واعية في كافة المجالات بالاضافة الى متحدث رسمي ينوبه في كافة المحافل الدولية الرسمية، وليس ان يقوم سموه شخصيا باطلاق التصاريح واجراء المقابلات والحوارات على المنابر الاعلامية، لكي لا يقع في بعض الاخطاء الغير مقصودة والتي يتاثر على شخصه سلبا...
لذا ما نتمناه من جنابكم الأفاضل في هذه الاثناء ان تخطوا خطوة كهذه وان يتم اختيار الاشخاص المناسبة ذوي الخبرة العالية في كافة المجالات كي يتحدثوا باسم سمو الامير مستقبلا، لتجنب الاخطاء الذي من الممكن ان يقع فيها سموه وان يجعل موقفه حرجا امام الراي العام الكوردي اولا وبين بني جلدته ثانيا...
سادتي الكرام الغرض من توجيه هذه الرسالة هو ما يتعرض له سمو الامير العديد من الانتقادات في الفترة الاخيرة من خلال بعض التصريحات الذي صدر باسمه كذلك عندما نزول سموه الى الشارع لمشاركة التظاهرات من اجل بني جلدته في الخارج مع العامة من الناس ليتعرض اثنائها الى مواقف محرجة لايليق به، كما تلك البيانات التي وقعت باسمه ونشر على صفحات الانترنت وكذلك التسجيلات الصوتية الموالية اليه في العديد من المناسبات، بالاضافة الى لقائه الاخير مع قناة العربية في برنامج خاص والذي اصبح محل انتقاد الكثير من ابناء المجتمع...

في الأخير نقول بان لسمو الامير مكانة خاصة لدى القيادة السياسية الكوردستانية بشكل عام ولدى شخص الرئيس بارزاني بشكل خاص، لذلك من الأفضل الإحتفاظ بمكانته كأمير لجميع ابناء المجتمع الكوردي وعدم الانجرار وراء افكار بعض الاشخاص الذين لديهم اجندات خاصة للإقتراب الى شخصه الكريم والهدف من وراءها الإساءة الى سمعته ومكانته...

نتمنى للأمير المبجل الشفاء العاجل والصحة والسلامة والعمر المديد والعودة الى أحضان الوطن للعيش بالقرب من لالش النوراني لأنها أمانة دينية كبيرة تقع مسؤولية حمايتها على عاتقه الى أخر رمق في حياته.
وما التوفيق إلا برب العالمين.

إدريس زوزاني
ألمانيا 19/10/2014

ليست هناك تعليقات: